ابن سعد
214
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) عبد الرحمن أنه كره أن يقول أسقطت . ولكن يقول أغفلت . قال : أخبرنا الحسن بن موسى قال : حدثنا حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب أن أبا عبد الرحمن السلمي كان إذا قيل له كيف أنت قال : بخير أحمد الله . قال عطاء : فذكرت ذلك لأبي البختري فقال : إني أخذها إني أخذها ! . قال : أخبرنا الفضل بن دكين قال : حدثنا عبد السلام بن حرب عن عطاء بن السائب قال : دخلت على أبي عبد الرحمن السلمي وقد كوى غلاما له . قال قلت : تكوي غلامك ؟ قال : وما يمنعني وقد سمعت عبد الله يقول إن الله لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء ؟ . قال : أخبرنا عفان بن مسلم قال : حدثنا حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب قال : دخلت على عبد الله بن حبيب وهو يقضي في مسجده فقلت : يرحمك الله لو تحولت إلى فراشك . فقال : حدثني من [ سمع النبي . ص . يقول : ، لا يزال العبد في صلاة ما كان في مصلاه ينتظر الصلاة ، . والملائكة تقول : اللهم اغفر له اللهم ارحمه . قال ] فأريد أن أموت وأنا في مسجدي . 175 / 6 قال : أخبرنا عارم بن الفضل وحفص بن عمر الحوضي قالا : حدثنا حماد بن زيد عن عطاء بن السائب قال : ذهبنا نرجي أبا عبد الرحمن عند موته فقال : أنا لا أرجو وقد صمت ثمانين رمضان . قال : أخبرنا وهب بن جرير بن حازم قال : أخبرنا شعبة عن يزيد بن أبي زياد قال : مات أبو عبد الرحمن فمروا به على أبي جحيفة فقال : مستريح ومستراح منه . قال : وقال محمد بن عمر وغيره : وكانت وفاة أبي عبد الرحمن السلمي بالكوفة في ولاية بشر بن مروان في خلافة عبد الملك بن مروان . وكان ثقة كثير الحديث . 2090 - عبد الله بن معقل بن مقرن المزني ويكنى أبا الوليد . روى عن علي وعبد الله . قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال : حدثنا يونس بن أبي إسحاق قال : جعل عبد الله بن معقل بن مقرن في البعث الذي كنت فيه .
--> 2090 التقريب ( 1 / 453 ) .